الثلاثاء، 16 فبراير 2010

عذاب الامس






بدأت كعادتي إلقاء أحرفي وكلماتي
أعلم أن الكل قد مل تكرارها وحتى نفسي قد طلبت إنسحابها
ولكني اليوم بدأت من جديد في رحلة الألف عام خلف أسوار الزمان
نعم قد بدأت للخلف وليس للأمام
قد يرحل الإنسان عن ذكرى تقتله أو ماضِ يألمه
ولكني بدأت أعود بخطوات قد مضت وإختفت بين الزحام
قد إنتهت ومن المفترض أن تنقرض مع أعاصير المكان
ولكن النفس قد أبت واقلعت برحلة
لتجعل الجسد والعقل في عصر كانت به أجمل الألحان
قد حاولت الفرار والهروب من هذا القرار
ولكن الكل عصى أمري أكان قلبي أو عقلي
ومن الصعب أن أسيطر على أعدائي
و للأسف هم بداخل جسدي والأصعب قتلهم على يدي
إني لأحزن على حالي وأمر حياتي بيد رجل ذات أهواء
قد يجعلني طيراً في السماء
وقد يجعلني في باطن الأرض أنتظر إنتهائي
ماذا أفعل وأنا بين كل هذه الأهوال
إن إبتعد توقفت الأحاسيس وكل الأماني
وإن عاد تجمدت الجوارح وفاضت أدمع العين من الإنكسار
وكيف أعود لمن جعل الكل يخترقني ويمتعقني بالنظرات
حتى ساعاتي قد جعلت إعتذارها على دقائقها وسحبت باقي أوراقي
تخبرني أنه لا فائدة من الإنتظار
وارحل لحبيب ثاني
وكيف يانفسي أرحل وفي جسدي من إستحل دمائي
وجعله مسكن له يلهو فيه بكل كياني
قد مللت من الشكوى وأخاف أن أعود له من ثاني
وإن رحلت لا جدوى من ذلك
فالعمر بدونه لا معنى له سوى الصبر وقلة منامي
إنها لحيرة أن يكون الحبيب هو نفسه الجاني
وليكن ذلك
فإن كان العمر من الأساس له
فالقتل عنده إذن من المباح
فا افعل ماشئت فلا فائدة من الفرار
أحببتك حتي الممات